يوميات · تجارب شخصية

ظل كوب الشاهي

السلام عليكم.. مرحبا أتمنى أنكم بخير يا أصحاب المدونة

الحمدلله على العودة، والحمدلله على موطن الكتابة المفضل عندي. وقبل البدء أشكركم على تفاعلكم مع التدوينات وعدد المشاهدات المستمر، شكرًا لكم.

بمناسبة الصورة والعنوان المترابطان، نسميه عندنا شاهي وليس شاي، أما في مصر فيقولون كوباية شاي، وأنتم؟ 🙂

بعد التدوينة الأخيرة ٨ ديسمبر

كما تعرفون، التدوينات الأخيرات كانت مع تحدي رديف الذي اشتركت به، ولم أُكمله لاحقًا. وددتّ أن اكتبها العامية حتى اوفّر علي الشرح وعليكم الوقت في القراءة، ولكن سأقول على أية حال، اشتركت في تحدي قراءة كتاب مع ساب قراء الجرد، كتاب ضخم من مجلدين للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى، ضخم بمعنى ضخم بمجموع ٩٥٠ صفحة مقسّمة، المهم أنجزت التحدي ولله الحمد، وكانت الاستفادة من روح الشيخ كبيرة بشكل لم اتوقعه أبدًا.

يتبيّن لكم أني أحبّ التحديات وخاصة تحديات القراءة، ولا نوع آخر أبدًا، وما عندي أي مشكلة في الدخول مع اي تحدي قرائي سواء بمتابعة جماعية أو فردية، وبالنسبة للالتزام فالحمدلله عندي حبّ الالتزام وتحمّله، إلا أني أخاف الفتور والكسل اللذان يفسدان علي الحماسة دائمًا.

وبعد انتهاء التحدي (كانت مدته ٤٨ يومًا، انتهى ١٤٤٣/٦/٢٧هـ) اشتركت في برامج أخرى سهلة، ويسهل علي موازنة الوقت والجهد بينهم بإذن الله.

باختصار، انشغلت عن المدونة بسبب التحدي، رغبت أن اركّز وقتي عليه حتى استفيد أكبر استفادة، والحمدلله

فتور القراءة الذي أُصبت به !!

في اثناء التحدي الذي اشتركت به، كنت التزم ب٣٠ صفحة يوميًا قراءةً، واجتهدت في كتابة الفوائد خارجيًا في دفتر من نصاب اليوم فكنت استغرق حوالي الساعة إلى ساعة ونصف يوميًا، ثم مشاركة بعضها عبر تويتر. ثم اقوم بنشاطات مختلفة لم تكن القراءة من بينها.

وعندما انتهى التحدي، أُصبت بالفتور عن القراءة، وفقدت كتابًا عزيزًا كان كالصديق العزيز كما يقولون 🙂 واجهت صعوبة في العودة للقراءة كما كنت سابقًا، وحتى الآن أريّض نفسي كمبتدئة في القراءة.

أحاول البدء ب٢٠-٣٠ صفحة يوميا من كتاب سهل أو شائق بالنسبة لي، وأحاول التقليل من كتابة الفوائد حتى لا أُثقِل العودة القرائية على نفسي، واعتدت على تحديد خفيف للجزء المهم في الكتاب بقلم الرصاص. ربّما لو وجدت في نفسي الاستمرارية في قراءة الكتاب، اخصص له تدوينة.

الكتابة هوايتي منذُ الصغر!

قُبلت البارحة في برنامج البناء المنهجي الدفعة التاسعة الحمدلله، والبرنامج كما هو معروف لطلب العلم من الرجال والنساء، وهو نافع كما في سمعته الطيبة، اسأل الله التوفيق والسداد. وأحاول موازنة الاوقات بين البناء والمدونة والأمور الأخرى بإذن الله تعالى

وعلى ما سبق ذكِره، أفكر أن التزم بتدوينة اسبوعيًا كما كانت عليه المدونة، إلا أني أعرف ما يشغَل إسبوعي غير البناء المنهجي من البرامج الأخرى، وسأحاول جهَدي أن تكون مواعيد التدوينات معلومة، وأنفع مما مضى.

أذكركم ونفسي بأن الكتابة هوايتي منذُ الصغر، لذا لن أتخلّى عنها بسهولة بإذن الله، حتى هذه اللحظة لم اتفق -مع نفسي :)- على شيء والله يسهل الأمور.

هذا ما عندي اليوم، تدوينة خفيفة وسريعة، وأسعدني أني كتبت هذه الأسطر في أقل من ٥٠ دقيقة -التعديل اللاحق نصف هذا الوقت للأسف :)- شكلها حماسة العودة يا جماعة

ألقاكم في التدوينة القادمة بإذن الله.

انضمام 1٬794 من المتابعين الآخرين

رأيان حول “ظل كوب الشاهي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s