Uncategorized · يوميات

موقف الحق

السلام عليكم.. تدوينة اليوم عن وسم نطق بالحق

لأننا سنُسأل يوم القيامة

كل فرد رأى باطلًا ولم يستنصِح إخوانه ولو بكلمة ، سيُسأل ولن ينجو من هذه المُساءلة ، فالأجدر أن يحذر ويتقي هذا الموقف ويُعطي ويُبادر بكلمات قليلات في تغريدة أو منشور ، تُنجيه ويحتسب أمام الله كلمته هذه ، وأعوذ بالله من الخُذلان.

قف مع الحق

كما اشتهر وسم #النكسة_الفطرية وفيه كثيرٌ من العبارات والجُمل الإنكارية لما يحصل، والوقوف مع موقف الحق، أصحاب هذه العبارات شيوخٌ وعلماء وأفراد ، لم يقف أحدٌ صامتًا أمام ما حصل. أجندةُ كثيرٍ من الجماعات المُفسِدة ترجو -خيّب الله أهدافهم وجعلها في نحورهم- أن تسود هذه النكسة الفطرية بين الناس، فبدؤا بنشرها صورًا وشخصيات وأفكار وأعلام في محيطنا الإعلامي والاجتماعي، ثم ازدادت فازدادت ووصلت إلى اللاعبين وما زالت تمدّ أوصالها قطعها الله.

نطق بالحق وأنكره بوضوح وأمام العلن اللاعب الشهير محمد أبو تريكة وفقه الله وسدّده، فقام ضدّه كل حاملي الأجندّة الفاسدة ليُعرقلوا طريقه الحق وصدى عبارته الحقّة ، حتى يُكملوا ضخ أجندتهم كما بدؤا.

الفيديو المقصود

مسخ لم تشهده البشرية!

لا أزيد ولا أوضّح قول الشيخ الطريفي ، الذي بدا واصفًا بدقة ما يحصل في زماننا. فقط أقول: تخيّلوا وأدرِكوا جملةً قالها الشيخ لو أن الله مرسلًا رسولًا بعد محمد ﷺ لكان في زماننا!! اترككم مع الفيديو

قالها الشيخ: بعيدًا عن العاطفة

كتب الشيخ أحمد السيد حفظه الله منشورًا في قناته على التلجرام، فالشدائد والمصائب الفكرية التي نزلت على الأمة، إنما هي بداية صلاحِ أمرها واستردادها مكانتها. اضع لكم المنشور كاملًا

بعيدا عن العاطفة المجردة..

إنني على تمام الثقة بأن هذه الشدائد والأزمات والمصائب الفكرية والعقدية والحسية التي نزلت على الأمة إنما هي -بإذن الحق- بداية صلاح أمرها و استردادها لمكانتها..

فمن أراد أن يبكي على الحال فليبك وحده..

ومن تنكب الطريق وضل فإنما يضل على نفسه،

ومن أراد أن يكون من رواد المستقبل المشرق فليسخّر وقته وجهده وفكره و(ماله) في بناء مشاريع تصب في نهر الأمة الناضب.. حتى يعود جاريا دفاقا يروي الأرض ويسقي الخلق.

“ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما” رابط قناته

أقتبس من منشوره عبارةً هامّة: “من أراد أن يبكي على الحال فليبكِ وحده، ومَن تنكّب الطريق وضلّ فإنما يضلّ على نفسه. ومن أراد أن يكون من رواد المستقبل فليخسّر وقته وجهده وماله في بناء مشاريع الأمة.”


جعلنا الله سدًا منيعًا أمام النكسة وغيرها من المُفسدات علينا وعلى المسلمين كافة ، بل على الإنسانية كافة. شاركوني تعليقاتكم

انضمام 1٬801 من المتابعين الآخرين

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s